هلّا شُفِيْت من الأحزان يا وطني
أمْ هل كُفيْتَ بَلا الأضغان والإحَنِ
هذي ديارك جردا لا أنيس بها
أضحت مقابر ما فيها سوى الحُزُنِ
أنى التفت ترى في الحيِّ نائبة
شيبٌ، شبابٌ وأطفالٌ بلا سكن
مازلت ترقبُ ذبّاحيك تنتظرُ
دوراً يجيء، فهل سلّمْتَ للدَّفِنِ
مالي أراك قعيد الدار تندبها
كالثاكلات كأنْ خارتْ قوى الزمنِ
انهض ولُمَّ شتاتَ الحيِّ منتفضاً
إمّا حياةٌ بها عزٌّ بلا مِنَنِ
أو للممات يسير الركب ممتطياً
ظهر المنايا بلا خوف ولا كفن