هذا فؤاديَ تلقى فيه إصباحي
ونبع طهرٍ يُزيل الهم ياصاحِ
فادخل جنانك واقطف من حديقته
وقد وضعتُ على الأحزان مفتاحي
قد كان سفْرك منذ الخلق تحمله
آلام روح بها أفكارُ لمّاحِ
تمضي بشدوك تمحو بعض غربتنا
وتقدحُ النور في عتمات مصباحي
روحي إليك تراتيلٌ أُصعدها
علّ الدعاء يمدُ القلبَ بالراحِ
عند الإله ستلقاني مكرّمة
وقد سكبتُ لدرب الحب أقداحي