أحبك ياانصهارا فيه روحي
وياعبقي ومن أدمى جروحي
أحبك لم نزلْ في اليمِ غرقى
وأنت سفينتي.. غرقي ...ونوحي
يقولُ الشكُ أنك في يقيني
بلا عدٍ ..بواحدك الصحيحِ
وقالوا كنت ألفا في المرايا
ولكن مارأتْ إلاك روحي!
وأنت ملاذها في كلّ جيلٍ
ملاذ الأرض في الكون الفسيحِ
ملاذ الجرح من طعنات دهري
إلى جرحٍ على طعنٍ ذبيحِ!!
وقالوا قد تقمصني شرودٌ
عميق الحزن يألمُ كالمسيحِ
لعلي منك قد آنستُ بُعدا
فتفْترّ الشفاه على نزوحي!
فتبا للئيم إذا تسلى
يُمني النفس من أمرٍ قبيحِ
لنا في كلّ قافيةٍ رضيعٌ
وأزغابُ القطا ..لحني وبوحي
أحاسيسي بها هطلت حروفا
وفاضت في زمانهمُ الشحيحِ
فأورقت الصحارى ذات هطلٍ
وزال الجدبُ عن قولٍ مليحِ
وهل للنخلِ أن يجتثَ جذرا
به انتعشت بريّاك الفصيحِ
أ أنكرُ نسغ جذموري وجذعي
عميق الغرسِ يهزمُ كلّ ريحِ!!
أحبك لاأريدُ عليك أجرا
ولا قلبي الشغوفُ بمستريحِ
فيالؤمَ النفوس كفاك طعنا
ويا صفرَ الرياح ألا استريحي!!