أَتَاكِ الْحَلْبُ يَا قَطْرُ
كَمَا يُسْتَحْلَبُ الْبَقَرُ
قَدِ امْتَلَأَتْ ضُرُوعُكِ وَيْ
لَهَا! لَتَكَادُ تَنْفَجِرُ!
بِهَا شَيْطَانُ أَمْرِيكَا
غَدَا مُغْرًى، فَمَا يَعِرُ؟! (1)
يَقُولُ مُقَدِّمًا حُجَجًا
ذَيَاكَ الْمُفْتَرِي الْأَشِرُ
بِأَنَّكِ تَنْطَحِينَ أَوِ الْ-
لَتِي لِلنَّطْحِ تَنْتَصِرُ
وَ أَنَّكِ تَرْفُسِينَ أَوِ الْ-
لَتِي لِلرَّفْسِ مَنْ يَفِرُ
وَ أَنَّكِ مَنْ عَلَى هُودٍ
وَ إِسْرَائِيلَ يَأْتَمِرُ
بِقَوْلٍ وَاحِدٍ أَحْرَى:
لَكِ الْإِرْهَابُ مُؤْتَزَرُ!
كَدَوْلَاتٍ مُجَاوِرَةٍ
إِذًا يَا أَيُّهَا الْعَكَرُ (2)
جَمِيعُ ضُرُوعِكُمْ حِلٌّ
لَهُمْ؛ لَا بُدَّ تُمْتَصَرُ (3)