يا ليت أنَّ الله يخلق نُسْخةً
من كل أنثى خاصَّةً بي وحدي
فتكون نسختهم لهم موفورةً
ونُسَرُّ بالتوزيع دون تعَدِّ
تغار زوجي وتُقصيني عن الآتي
وذاك ينتج سلبا في علاقاتي
تأتي القرويات أمامي
فتنوح مزامير غرامي
جرَّبْتُ كل متاع الأرض لم أجدِ
من متعة الحب في منظومة الأبد
إنْ ألْقَ غانية حسناءَ مرشفُها
عذبٌ، فكل متاع الأرض ملْكُ يدي
ليت لي من كل أنثى طيّبِةْ
نسخة مختصَّة بي معجبَةْ
غيري يحب من الحبيب تمنعا
وأنا أحب تقرباً وتمتُّعا
مقدار ما يلغي الحبيب مسافة
أزداد إجلالا له وتضرُّعا
هن انجذبن ولم يُتِحْنَ وصالا
يرْجين لكنْ يستَمِتْنَ دلالا
لم ألقَ طول العمر أية عاهرٍ
لو قلتُ ذا سأقول إني العاهرُ
عيب نشين القانتات أما كفى
هن الأمومة والوفاءُ النادرُ
وألذّ وصل البنت وهي بعشْرة
يمتد حتى الأربعين ختامُها
بل خير لذات الزمان عجوزة
يهوي عليك حنانها وحطامُها
احفظوا حسَّ الهوى
لن تنالوهُ دَواما
فهو فصلٌ من ربيعٍ
مرةً يأتيك عاما
يأتي الجمال وكله ترغيبُ
يأتي الرقيبُ وكلُّه ترهيبُ
وأجيب صوت الحب دون تأخرٍ
وأخالف الرُّقباء ثم أُنيبُ
قيلَ: النِّحافُ لهم قلوبُ تحاقُدِ
قيلَ: السِّمانُ لهم قلوبُ فراقدِ
ليست بقاعدةٍ ولكنْ ربما
فيها الصواب ووِجهةٌ للراصدِ
بصوتي الحنون يرفُّ الهواءْ
إلى كل عطفٍ بقلب النساءْ
أحرِّك كل شعور رقيق
وأملك منهنَّ أوفَى الرجاءْ
قتيلُ الصبايا مُحِبُّ الغواني
ومن كل حُسْنٍ شقاءً أعاني
هواهنَّ تخديرُ روحي وعقلي
وأفقد منهنّ كلَّ اتزاني
هذي الحياة كثيرةُ الأتعابِ
لولا أتاني الحب يطرق بابي
ليخففَ الأتعابَ عني والأسى
ويعيدَ غسلَ سريرتي وثيابي
سأُبْعَث حيّاً إذا أقبلتْ
إليّ الحبيبةُ أو قبَّلتْ..
على كل أنثى لديَّ حقوقٌ
حقوق النِّسا بِيَدي سُجِّلتْ
ليس من فضل الفتى أن يعشقا
هو من فضل الذي قد خَلَقا
خَلِقَ الأول قطبا سالبا
خلق الآخرَ قطبا مُشْرِقا