يا خالقي أخشى عليها من يدي
تجتاحها ظُلْماً بأي تَعَدِّ
سيارتي ويدي بدون فرامل
قد صارتا وفقدتُ كل زمامي
أ تُعذبين حبيبك الملهوفا
وتعرقلين رجاءه المكفوفا؟
العيب عندي أنَّ قلبي واضح
أكسو الدجى والظل حول ضيائيا
البدر غاب وإنه سيعودُ
مهما تُحَجِّبْه الغيومُ السودُ
زهورٌ للوداد
بلا نُمُوّ
أ تريد يا غالي أعود إليكمو
وأنا نويتُ مدى المدى أنساكمو؟
صادقتكم في الروح لكنْ لم أجد
إلا مشاتلَ للزهور بلا نُمُو