تخطَّ إلى المحتوى

قلبي الشغوف بحب كل العالم

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

قلبي الشغوفُ بحب كلِّ العالَمِ

يحتاج يوميّاً لحبٍّ ضارمِ

الحب رقّاني لأرفع مستوى

من فضل ربٍّ آمرٍ بتراحمِ

ما لحظة تمضي بدون تخاطرٍ

لكنَّ قلبكِ يا حبيبة ظالمي

العمر يحلو إن نكنْ معَ بعضنا

نلهو ونمرح في ابتهاج دائمِ

شدْوٌ وزغردةٌ وشمس بَدّدتْ

وجهَ الظلام وقد رجَعْتِ لعالَمي

لكنَّ مجدَ السعد لن يأتي لنا

إنْ تمكثي نشّالة لدراهمي

عيناك تكتنزان خيرَ محبة

لي إنما ما في يديك مُخاصمي

تلهين بالتعمير عن حاجي أنا

وضريبة التعمير هدمُ دعائمي

محرومُ حب من قرينتيَ التي

تدري ولا تدري بمكرٍ دائم

أنا لست أنكر أن حبك مُلفِتٌ

ما قَلّ عن ليلى.. ولكن كالمي

قممٌ محبتنا ولكنَّ الهوى

بك شاحطٌ عني بخبث ناعمِ

لاحظتُ أنْ لا فرق إنْ دام النوى

أو لم يدُمْ بات اللقاء مُخاصمي

لا نلتقي في اليوم إلا ربْعهُ

هذا بأحسنَ ما تكون غنائمي

مِن عادتي أني أنام مبَكِّراً

وإذا صحوتِ فأنت أنْومُ نائمِ

وأظل منتظراً لصحوك مدة

وإذا التقينا تلك وجبةُ صائمِ

طفل أنا قد أهملَتْه أمّهُ

ويعيش شحاذاً لرحمة راحمِ

فتفرَّغي لي تَسْعَدِي بمودّتي

وترَيْ بأني ذو المُحَيّاً الباسمِ

ما مشّطتْ كفاك يوماً مَفْرِقي

ما فتّشتْ عيناك يوماً عالمي

ثلُثاْ الزمان تولَّيا من دون أن

عطر الغرام يفوح عبر خياشمي

يا زوجة حجزت مكانا شاغراً

هذا السلوك من التزوّج حارمي

أنا لا أوافق أن أودِّع نجمتى

إلا الضحى لا في الظلام القاتمِ

إنّ المدارس دون طلاب كما

بيتي بلا أحد يزيد عزائمي

لا أستطيع الصبر عن أنثى التهتْ

بنقودها واللهوُ هذا قاصمي

يا منتهى أملي أ تَبْقَى قوة

للصبر عندي والحِمامُ مهاجمي؟

أصبحتُ سبعيناً من السّنّ التي

ترجو هطولك لي هطولَ غمائمِ

أقضي حياتي صابرا ومجاهدا

بل كاظم غيظي لأجل حمائمي

يمضي الزمان مخلّفا نكباتِهِ

وحروقَهُ في النفس دون مراهمِ

يا خالقي أنت الذي تقضي الأمو

رَ وعارفٌ ماذا يزيل مظالمي

ولذا رجوتك وضع كل قضيتي

بحماك يا ربي لتهديَ ظالمي.