لهُ طيبةٌ مصريةٌ عصماءُ
هذا اللواءُ هِشامنا البنّاءُ
هذا الذي سكنَ العَفافُ ضميرهُ
إحسانهُ يمتصّهُ الفُقراءُ
هذا السفيرُ لمصرَ في أخلاقهِ
ولديهِ إخلاصٌ لها ووفاءُ
إن الوفاءَ بقلبهِ أنموذجٌ
يحذو خُطاهُ النخبةُ الفقهاءُ
هذا الذي يمتدُ في وجدانهِ
كالنيلِ كم تسخو عليهِ سماءُ
الأرضُ لمْ تُنجبْ كثيراً مثلهُ
لو في الكنانة يكثرُ العُظماءُ
أخلاقهُ اجتازتْ حدودَ بلادهِ
فكسى الضياءُ يديهِ والنُعماءُ
هذا اللواءُ بهِ الكنانةُ تعتلي
حتى وتطلبَ ودّهُ العلياءُ
إني أحبهُ فهو طهرٌ كاملٌ
هو طيبةٌ مصريةٌ عَصماءُ
هو زمزمٌ والنيلُ والأسداءُ
تحتاجُ إحساناتهِ الصحراءُ
من عُمقِ إنسانيةٍ في قلبهِ
يجثو بقربِ مقامِهِ الرُحماءُ
يا شِبلَ مِصرَ وكُل مِصرَ ضراغمٌ
ضدَّ العِدى ويُحبّها الرُفقاءُ
آسادُ مصرٍ يُخرجونَ شِبالهم
أمثالَ زغلولٍ متى هُم شاؤوا
أدعو لمصرٍ قدّمتْ أبطالها
في حربِ تشرينٍ وهُم شُهداءُ
تمتازُ مصرٌ أنّها رغمَ الوغى
تحيا بخيرٍ كُلهم أمراءْ
مصرُ التي فيها رئيسٌ مُصلحٌ
هو عبدُ فتاحٍ بهِ استكفاءُ
وبمِصرَ أمثالُ اللواءِ فطاحلٌ
ما مِثلهم في كوننا نُجباءُ
انظر لقاهرةِ العِدى قهرتهمُ
أجلتهمُ من بعدِها ما جاؤوا
أنعمْ بمصرَ فإنها أهلُ الهُدى
في أرضها العُمّالُ والعُلماءُ
لو أستطيعُ أزيدُ مصرَ حضارةً
لفعلتُ لكن كُلُّها عَلياءُ
أنا لستُ أملكُ غيرَ أن أدعو لها
بالاعتلاءِ وحقُّها الإعلاءُ
يا ربنا اجعلْ مِصرَ رائدةَ الدُنى
فالشمسُُ مصرُ وغيرها الظلماءُ