تتْرى الفجائعُ في البلادِ وفي دِيا
رِ حبيبةٍ ربُّ السماء يصونها
جاء اللصوصُ لبيتها يسْبونها
خلعوا الحديد فأين منه لِينُها؟
كانت مفاجأةً تُزلزل روحها
رعدتْ فرائصها وجُنَّ جنونها
بِنْتي الحبيبة ربّنا قوَّى بها
أعصابها ومدى الزمان يُعِينها
وتصرفتْ بنباهةٍ وبطولةٍ
واستدعتِ الدنيا فصِينَ عرينُها
لِله قدْرتُها بكل صعوبةٍ
وسهولة تدعو القوى وتُدينُها
رُحْماك يا ربي بها طول المدى
ضربتْ سكوني يا إلهُ شجونُها
وهبَبَتُ بالدعواتِ أدعم أمنها
أنا بعد عَون المؤمنين أمينُها
المخلصون الحقُّ هم آباؤها
والأعدقاءعلى الدوامِ تخونها
وفق المصالحِ لا الفداءِ نيوبُهم
بتبسّمٍ، وتجهّمٍ.. هم هُونُها..
لا بيتَ يُؤْيِيها بحقٍّ عندما
في هذه الدنيا يضيع عرينُها
بل نادراً ما نلتقي مجموعة
ذات اقتدارٍ والفداء شؤونُها
وفق التشاؤم والتفاؤل تنطوي
آراؤنا.. وخيالنا مضمونُها
هرب اللصوص بسرعة من خوفهم
لما أتت ببطولةٍ هي دينُها
هذا الهروب هديّةٌ كبرى لها
شكراً لهم إذْ منهمو تكوينُها
بل ربما هذي العصابة إنْ نَوَتْ
كفّاً رفضنا أن يُذَلَّ جبينُها