مَطرٌ وشَمسُ الصُّبحِ حُجِّبَ نُورُها
و كَفى لِصُبحِيَ بِابتسامِكِ نُورا
الهاطلُ المِدرارُ من رَحَماتِهِ
سُبحانَ من رَفعَ السَّماءَ قديرا
بَلَلٌ يُضاحِكُنا ويَغسِلُ هَمَّنا
فَتَبَسَّمي تَجزي المَطيرَ مَطيرا
لا تَذكُري الأعباءَ ما بالَيتُها
بَلْ صادفتْ ثَبتَ الجَنانِ وَقورا
فًلنَمْشِ تَحتَ الماءِ كَونُكِ جانبي
قمِنٌ بأن تَجِدي فَتاكِ أَميرا
هذي المَظَلَّةُ لمْ تَسَعْ لِسَوائِنا
فَلْيَهْمِ إنْ شاءَ الهُطولُ دُهورا