يا جنان الورد فوحي بالعبيرِ
أينما حلّ الهوى فلاً وجوري
عطري الأنسام من نفح الخزامى
فالشآم اليوم تزهو بالطيورِ
ترتقي طهراً إلى سمت الأعالي
أنفسٌ تهفو على راح الأثيرِ
خضبت بالدمّ أرضاً من ثراها
ينبع الإقدام دفقاً كالغدير
إن للشام الأبية بيرقاً
خالداً يبقى على مرّ الدهور