قالوا الجهاد فقلت أين مكانه
أبأهلنا وبساحة الاوطان؟
أوهل نسيتم أن في أكنافنا
قدس يعاني طغمة الطغيان
ولقد سمعت اليوم بعض مقالة
تدمي وتوجع مهجتي وجناني
يتسابقون الى الرذيلة والهوى
ويبررون بآيةِ القرآن
هذي النساء وقد تهتك سترها
وأباحها للسبي كل جبان
عادت لتونس والجراب محمل
بخطيئة تردي الى القيعان
هل في الجهاد ملذة أو متعة
أم أن هذا من جنى الشيطان
أين الفضيلة والعفاف وديننا
أرسى وصان كرامة الانسان
واليوم عدتم والمغول تناسلوا
يا ضيعة الاخلاق والوجدان