وككل عامٍّ..
يا حبيبتي، يا مليكتي، يا أميرتي يا أنا..
وككلِ عامٍّ..
سوفَ تبقى في عيوني كلِ يومٍ فاتنةْ..
وندورُ تطوينا السنونُ..
وفي العيونِ . . .
يعيشَ زهرُ الحبِ زاهٍ
مهما تمضي بالجوانحِ أزمنةْ
وفي النهايةِ إن رحلنا ذات يومٍ..
سوفَ ينطقُ بالمشاعرِ..
شاهدًا عبرَ العصورِ وحين نخبو – عشقنا..
فهلْ علينا بالحقيقةِ سوفَ يشهدُ؟!
أمٌ تكون شهادتهُ لنا؟!