وحبيبتي لها شَعرٌ أَشقر
يَنسابُ كشلَّالِ النَّيجرْ
بجدائلِ مثلَ الأمواجِ
علي صخرِ الشَّاطئِ تَتَكسَّرْ
كحلاءٌ تُزهرُ ياسمينًا..
قد زُيِّنَ بياقوتٍ أخضرْ
من فَوقِ بياضٍ للوجنةِ
وجبينٍ ساطعِ كالمرمرْ
الدَّمعُ بعينيها ميلادٌ
لجنانِ الخُلدِ إذا أمطَرْ
إن تُطلقْ يومًا أسباره
فلآلئُ في العالمِ تُنْثرْ
ما أَجمل رسمَ الخَلَّاقِ
وسُبحان المُبدع إذ صورْ
يا مَن ضحكاتك ألحانٌ
وشفاهك بمذاقِ الكَوثرْ
سلمكِ اللهُ إلى الفرحةِ
فالكونُ ببسمكِ يَتَغيَّرْ