تتركُ التاريخَ مفتوحا
وتنسى أنّ مِن أشراطِها العودةَ
تختارُ فضاءً قَلِقَ الغفوةِ
لا يسُكنها
تتركُ ريشًا شاردَ الدمعةِ
لا يملكهُ صدرُ الجناحين
وتعلو
اليومُ بينَ الغدِ والأمسِ : بصدْرِ البحرِ فُلكُ الحِسِّ
والنسيانُ : كُتَّابٌ بلا شيخ ٍ
وناسٌ جمَّعتهمْ غُنوة ٌ حولَ المراثي : سفَرٌ
تعلو ، تعدُّ الدرَجاتِ
الغيمُ يتلو في كتابِ الخِصبِ مَعناها
وتستدرِجُها الشمسُ إلى الآتي
وتنسى أنها تخلو رويدًا من طيور الدهشةِ
الزُرْقَة ُ لا تهوي إليها
والسَرابُ : البابُ ينشقُّ عن الباب
وهمْسٌ خافِتٌ ينسجُ مِن أنفاسِها أشراكَ هبّاتِ الرياح
الصمتُ لا يلحقُها
تتركُ للظلِّ احتمالاتٍ
وتخطو !