إهداء إلى عهد التميمي
لا عَهْدَ لِلأَوباشِ يا عَهْدُ
لا قَبْلَهَمْ سَفَهٌ وَلا بَعْدُ
لا حَدَّ لِلأَنذالِ يَمْنَعُهم
لا كَأْسُهُم ماءٌ ولا شَهْدُ
طَعَنوا بِسَيفِ الغدرِ أُمَّتهمْ
فَأَصابَنا مِنْ نارِهِم بَرْدُ
حَطَّتْ عَلى الأَدْرانِ نَخْوَتُهم
خَوْفًا يُصيبُ رِداءَهمْ مَجْدُ
قولي لهَمْ: للسِّجنِ نافِذَةٌ
في أَرْضِنا يَجْتاحُها الوَرْدُ
تَسطو عَلى الجُدرانِ تَزْرَعُنا
فَنَخالُنا في رَوْضِها نَعدو
لا مَوْتَ يُنْسينا حَلاوَتَها
لا حَدَّ يَمْنَعُنا وَلا سَدُّ
أَمّا البُغاثُ فَقَوْلُهُ شَطَطٌ
أَمّا البُغاثُ
فَشَمْسُهُ لَحْدُ