جُنَّ اِبنُ صارَةَ وَالحَوادِثُ تَعرِضُ
وَالكَلبُ في مَهوَى العَصا يَتَعَرَّضُ
أَغرَوهُ أَن قالوا شُوَيعِرُ قِطعَةٍ
لا شاعِرٌ فَحلٌ يُمِرُّ وَيَنقُضُ
وَلَقَد تَرَوتَ عَلى القَوافي نَزوَةً
كادَت لَها أَبكارُها تَتَمَخَّضُ
وَاللَّهِ لَولا أَن يُقالَ تَجاهُلاً
إِنِّي صَبَوتُ وَإِنَّ رَأسِي أَبيَضُ
لَجَعَلتُ غُرمولَ الحِمارِ بِكَفِّهِ
حَتَّى يَرَى هَل فيهِ عِرقٌ يَنبِضُ