تخطَّ إلى المحتوى

أما زبير فقد أودى بأندلس

البسيط

بيتان

الهجاء

أَمّا زُبَيرٌ فَقَد أَودى بِأَندَلُسٍ

ما كانَ مِن حُرمَةٍ فيها وَصِدّيقِ

وَصَدَّهُ عَن قِراعِ الدَّارِعينَ بِها

قَرعُ القَواقيزِ أَفواهَ الأَباريقِ