أتذكر في الوداد طيف خلٍ
ودادكما من الفولاذ كان أقوى
أتذكر من استشرت ذات يومٍ
وأفتى الكل منا بما تبدى
قلت لك فلتسلك طريقاً
بالشجاعة فيه أنت أكفأ
وأنت قدمت النصيحة في المقابل
فخالفتُ وها أنا ذا أعاني وأتلظى
من يصنع التاريخ؟ قل لي يا صديقي
أنحن أم القدر الذي مرارا يكون أقسى
وهل ستقرأ ما أسطر من بيانٍ
أم ملايين السبائك عليك تطغى
هنيئا لك يا صديقي ما سمعتُ
من إثراءٍ لكل مخلوقٍ تجلى
لتجزلْ نعم المولى عليك
وأولاها حياة لك أوفى
مكللة بهالات السعادة
وتاج الصحة القصوى تلألأ
وصفحَك أن هذا ليس شعراً
ولكن بعض من سلوى وذكرى