تخطَّ إلى المحتوى

مسماك يا ريان لا ينبئ عن ظمإ

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

مسماك يا ريان لا ينبئ عن ظمإ

فلِمَ بحثت هناك عن شربة ماء؟

قدر السماء لا نملك تبديله

إذ يفعل الله في ملكوته ما يشاء

تركت الملايين ظمئى بعد فقدانك

لا يرتوون ببحر ولا نهر وطوفان السماء

ثلاث كرات رَقَم الخمسة صادفتها

هل حكمة يجتليها الفذ والحكماء

عمرك خمسا من الأعوام أكملتها

تلتها خمس ليالي الوحشة والظلماء

وخمس من الشهر والمأساة أمضيتها

في غيهب الجب والروح ارتقت للسماء

وأخرجوك ولكن لا حراك لك

معدات التخلف بطئي لم تفلح فتباً لها

أعجب من قدرات في عمق البحار لها

إعجاز يستخرج النفط بتسخيرها

تضامنَ في العالم ملايينُ من البشرِ

أبدوا التعاطف مع المأساة وأحزانها

أين الجيوش العرمرم أين نجدتها

فلم تهب لإسعاف ولم تبد تعاطفها

كم قد سمعنا عن أوصاف سرعتها

هل أنشئت للقتل وفي الحياة لا نصيب لها

يوم وليلة تكفي للطيار يعبرها

في الأرض من أدنى لأقصاها

محضتنا النصح يا ريان بعِبرتك

وكم فديت بان ذكَّرت للآبار خطورتها

وتلك الفرائض خمس لا انقطاع لها

في كل يوم قبل الموت لا نستهين بها