أقصرَ القلب عن غوايتِه دَهْ
رًا طويلاً فعاوَدَتْه شئونُهْ
خدع الرشدَ والحصاةَ نَزوعٌ
لا يرى غيرَ ما رآه جنونُه
حجَّةُ المرء في التصابي شبابٌ
لا تغاضي حتى يفوتَك حينُه
ربَّ ليلٍ آنستُ في الحي بدراً
تتجلَّى نهوده وجبينه
ماسَ يختال بين وشْي برودٍ
زيَّنَتْها أعطافُه وعيونه
كالقطا حين راح يلتقط البذْ
رَ، حذاراً ويتَّقي من يخونُه
والطِّلا دونَنا أرقُّ من الرُّو
حِ عليه من الخِتام مصونُه