يستوقفني الطللُ الأولْ
ما زارتْ روحي أرضَ زحلْ
هُم صاروا كالنجمِ الأعلى
وأنا جسدي سكنَ الأسفلْ
قالتْ لا تحزنْ يا كبدي
خذ قولي تفرحْ بالمجملْ
ميلادُ الشمس اليوم أطلْ
لجمالِ الشمسِ البدرُ أفلْ
وزهورُ حديقتنا ينعتْ
فاحتْ بالعُودِ وبالصندلْ
الطيرُ يغرّدُ منتشيًا
ويقول السعدُ بنا يرفلْ
ميلادٌ أجملُ من عيدٍ
فرحًا وعلى الدنيا أقبلْ
ما أجملَ دنيانا تزهو
بالحبّ وفي سعدٍ أمثلْ
ميلاد الخير لراحيلٍ
ميلادُ بُنيّتنا الأجملْ
بكتابِ اللهِ فصاحتُها
كفصيحِ عروبتنا الأولْ
ففصاحتُها وملاحتُها
جُمعا معَ ديدنها الأنبلْ
بيراعٍ ذهبيٍّ تملي
نثرياتٍ شِعرًا وغزلْ
وعلى صفحاتِ مجلّتنا
قفزتْ مثل الظبي الأكحلْ
للكلِّ صديقٌ أو أختٌ
لا تحملُ ضغنًا لا تزعلْ
شيَمُ الإسلامِ طبيعُتها
فتباركَ ربّك بالأفضلْ
حافظْ يا ربّ على مَن قد
حَفظ َالقرآنَ على الأكملْ