تخطَّ إلى المحتوى

ما أنت يا دهر بالأهوال تفجعنا

البسيط

بيتان

الحكمة

ما أَنْتَ يا دَهْرُ بالأَهوالِ تَفْجَعُنا

إِلاَّ كَمَنْ يَقْرَعُ الْجُلمُودَ بِالخْزَفِ

إِنْ كُنْتَ أَنْتَ لِسَيْفِ الغَدْر مُنْتَضِياً

فإِنَّني مِن جَميل الصَّبْرِ في زَغفِ