لَوْ كُنْتُ ذَا سُلْطَةٍ أَوْ كُنْتُ ذَا نَشَبِ
أَتَيْتَنِي صَاغِرًا تَمْشِي عَلَى الرُّكَبِ
لَكِنَّنِي عَادِمٌ مَا تَسْتَقِيدُ لَهُ
فَاذَهَبْ بَعِيدًا لَحَاكَ اللهُ مِنْ ذَنَبِ
إِنَّ الذَّلِيلَ الّذِي تَلْقَاهُ مُنْكَسِرًا
أَكْهَى أَمَامَ ذَوِي الْأَمْوَالِ وَ الرُّتَبِ
مِثْلَ الْقِيَانِ لَدَى أَسْيَادِهِمْ قِدَمًا
لَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّ الْأَمْرِ وَ الطَّلَبِ
لَئِنْ عَدِمْتُ مَتَاعًا فِي الْحَيَاةِ حَلَا
فَالْحَمْدُ لِلّهِ لَمْ أَعْدَمْ حُلَى الْأَدَبِ
إِنَّ الشَّمَائِلَ فِي الْإِنْسَانِ إِنْ كَرُمَتْ
أَغْلَى كَثِيرًا مِنَ الْأَلْمَاسِ وَ الذَّهَبِ