تخطَّ إلى المحتوى

جئت يا شعر أستحث خيالي

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

جئت يا شعر أستحث خيالي

أعصر الفكر أحتفي بمقال

جئت يا شعر حاملا في يميني

ثورة الحرف واللظى في شمالي

جئت أنساب أنهرا في نواحي

ليلة لم تكن ككل الليالي

حين أصغت فأترعت من بديع ال

قول سحرا وحلقت في اختيال

جئت أزجي القصيد أجمل حرف

في بيان وقد خلقت مجالي

إنما الشعر راحة وملاذ

من ضغوط ورحلة في المجالي

وسؤال إذا أردت جوابا

وجواب لغارق في سؤال

ودفاع عن اتهام وسيف

عند كر في ساحة الأبطال

وهيام بمن أحب وبوح

عند هجر ونشوة في وصال

وسمير في رحلة وسفير

لصروح تاقت لبعض اشتعال

فإذا قام سوق شعر فإني

جئت أعدو وخضت كل نزال

ورسمت الحدود فيه وصالت

فيه خيلي على رؤوس الرجال

وتفاخرت لا بصلح فإني

وحروفي لحرها اليوم صال

في مداها أخوض والنقع حولي

نحو ما أرتضي شددت نبالي

ثم أرسلتها ولم أخش شيئا

في سباق على الصروح العوالي

إن لي مطمحا لأجتاز فيه

ظن غر ممرغ في الرمال

ظن أني عجزت أو أن حرفي

كل يوما أو ناء بالأحمال

بين جنبي همة وطموح

وعلى الوجه غرة كالهلال

وجوادي لم يكب يوما وحبري

أسود صب في بياض اللآلي

فسرى في الدروب قولا وكان ال

شعر شيئا من الهدى والضلال

ما تهيبت في نزال لأرضي

ما بنفسي وأعتلي في الفعال

وأري الكون والحياة شجوني

وصدى ثورتي ورجع انفعالي

فتطير الحروف في كل صقع

وبواد وشامخات جبال

وأرى القوم ينظرون جميعا

لعظيم متوج بالجمال

ثم مالوا ليسمعوه وقالوا

ما سمعنا كمثله في الخوالي

هاكم الشعر فاحفظوه وكونوا

في سما الحرف ما يلم ببالي