تخطَّ إلى المحتوى

حسرت ذكاء قناعها مزهوة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

حسرَتْ ذُكاءُ قناعَها مزهوَّةً

وتبسَّمت كسلى بهذا النادي

فكأننا - والبِشْرُ ملءُ قلوبنا -

متألِّبون به بيوم تنادي

وكأنما شُغفت بنا أرجاؤهُ

وكأنها نسيتْ وجودَ جماد

فتزيَّنت، ورَبَتْ، وأنبتَ تُربُها

فننًا يميس بقَدِّه الميّاد

شطرُ الثُّريّا يستطيل برايةٍ

عزَّ الجبان بها، ورُدَّ العادي

أملُ العروبة، مستقرُّ طموحها

بالوحدة الكبرى إلى الأمجاد

يا مجمعَ الأبطال يا نادي العلا

يا شمخةَ العظماء للمرتاد

أخشيت أن تبقى فلسطينٌ لهم

أغلى بقاع «مسيحِنا والهادي»؟

لا والذي ذرأ الأنام بأيْدِهِ

وسماؤه رُفعتْ بدون عِماد

انظرْ تَرَ الهِممَ الكبيرة عندنا

يندك ُّمنها راسخُ الأطواد