تخطَّ إلى المحتوى

في زحمة الشاكين للقا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

في زحمة الشّاكينَ للقا

ضي على القوس استقَرْ

هذا يقول هي التي

قد راودَتْني في السَّحَر

هذي تقول وأنت في

ذا القول كذّابٌ أشِر

هذي مُنى أحلامِه

أنثى بعينَيْها حَوَر

هذا ينادي قائلاً

كانت فبانت فلتسِر

ولتقبضِ المهر الذي

سجَّلتُه وإلى سَقَر

من بين هؤلاء قد

لاحتْ بفِتنتِها سمر

في خدِّها التُّفاحُ والرْ

رُمّان في النَّهد البَطِر

والنارُ من جمر الغضا

في وجنتيها تستعِر

هذا الذي «عبدُالرحيم»

تلا عليَّ من الدُّرر

جاوبتُه رُبَّ [الذي]

شاهدتَه منها خَفَر

فانتابه من قولتي

عجَبُ الكميَّ المنتصِر

وافترَّ مني ساخرًا

يبدو بخدَّيه سَقر

أقسمتُ قال بدارةِ الشْ

شمسِ المنيرةِ والقمر

ما الأمُّ حوّاءٌ إذا

كانت فتاتي من بشر

فانصعتُ للأيمان يُز

جيها صدوقٌ ما عثَر

وانسقت في تيّاره

دون اكتراثٍ بالخطر

رحماك يا «عبدَالرحيم»

وهاك ما عندي حضَر

مولاكَ آدمُ ضلعُه

من أجل حوّاءَ انكسَر

يا سامعي هل أنت مِن

نا أم فؤادك من حجر

إن الألى لم يُفتَنوا

غُلفُ الحجا عُمْيُ البصر