يا شعرُ إنك مُؤنسي في وحشتي
ومُسامري في وحدتي وسكوني
إن ضاق صدري بالحياة وأهلها
فلديَّ من دنياكَ ما يُسليني
من طلّكَ العذبِ انتشيتُ وفي مَشا
عِلكَ اهتديتُ إلى اكتناه ظنوني
فشذاكَ أفعلُ في النفوس من الطلى
وصِباك أفتنُ من شباب العِين!
أنا إن شكوتُ نفثتُ فيكَ لواعجي
وإذا شدوتُ تَخِذتُ منكَ لحوني
وإذا بكيتُ سقاكَ فيضُ مدامعي
وإذا صبوتُ سكبتُ فيكَ حنيني
إن لم أبثّكَ ما أنوء بعبئه
فلمن أبثّ لواعجي وشُجوني؟