ما للقبيحةِ؟ نجفوها فتهوانا
كأنها أمُّنا حقا ودنيانا
وما خُدِعتُ بحَلواها وبهرجها
ولم أَرِد آلَها لو عِشت ظمآنا
دنيا الكلاب الغنى والأمن أبطرَها
فأنشدَت من نباح الفكر ألحانا
يهزهزون ذيولا حول جيفتها
ويدّعون التُّقى والنُّسْك أحيانا
ولو ضممتَ جميع الخلق في جسد
لم يصنعوا بعد حسن الظن إنسانا