يا سيَّدَ الرسْلِ بالأشواق جئناكا
بالودِّ والحب والإجلال نلقاكا
فأنتَ خيرُ عباد الله قاطبةً
ربُّ العباد على الأخلاق أنشاكا
طرقْتُ يا مصطفَى بابًا ألوذ به
وجئت يا مصطفى أشدو بذكراكا
أنا المحب وحبي أنت تعلمه
أحنُّ يا مصطفى شوقًا لرؤياكا
فهل تجود بها مَنّاً ومكْرُمَةً؟
وهل أفوز أبا الزهرا بلقياكا؟
رؤياك للقلب نورٌ يُستضاء به
وهل يُحسُّ الدجَى من بات يهواكا
قدِمْتُ من مصرَ مشتاقًا إلى بلدٍ
ظلَلْتَ فيه بأمر الله مولاكا
فزدته شرفًا يسمو على شرفٍ
به استقرَّت على التوحيد دعواكا
يا من به أرتجي عفوًا ومغفرةً
يا واسعَ الجود هَبْ لي من عطاياكا
أُقَبِّل التُّرْبَ يا مختارُ مُغتبطًا
فينتشي القلب فرحانًا بنَجْواكا