لا أذكر كيف ولدتُ ولكني
أعرف أني أتنفَّس ريحَ الحريَّهْ
أعرف أني أكبر أنمو والزمن المتكبِّرُ
مثل جذوري السحريهْ
أعرف أن بقائي ملتصقٌ ببقاء خلايا
اللحمِ البشريهْ
ببقاء الجيران الغافين جواري
لا أسلاكٌ شائكةٌ تمنع زحفي نحو قراهم
كي أمنحهم قُبلاتي الوحشيهْ
أتوحَّد في صمت القبلات المحمومه
معهم في عري الإيقاعات الراقصة المشؤومهْ
وأمدُّ يدي لمصافحة الجيرانْ
لا بحرٌ يمنع «روما» من أن تأكلها النيرانْ
هل تعرف طعمَ القبلات القاتلة الحارقة اللامرئيهْ
هل تعرف طعم العشق المتوحّد في ذات المحبوبْ
القاتل ذات المحبوبْ
هو عندي هو ذاتي البلّوريّه
أنا ميدوزا الأسطوريهْ
تتحجَّر في نظراتي الوثنيةِ
دفءُ الذرات الأشياءُ الميتة الحيّهْ!
في الظلمة أُولد خلف كواليس الأفراحْ
خلف كواليس الأحزانْ
وطقوس الميلاد جراحٌ
لي للجسد المتفجّر بركان أنوثتهِ
قوسًا قزحيًا تتداخل فيه الألوانْ
تتبعثر عنه الألوانْ
لما أولد أكتب أيضًا
ساعةَ موت الإنسانْ
لما أُولد يبدأ عنف عذابات الإنسانْ
مهما كانْ
أبيضَ، أو أسودَ أو أصفرَ لا فرقْ عندي
فمتاعي واحدْ
زادي الجسدُ الفاني - الخالدْ!