إشتقت الأيام أن تبتسّما
ورعيت من شوقي الأنجما
ولبثت ألقى كلّ يومٍ حسرةً
حتى رأيت الدهر جاد وأنعما
جاد الزمان لنا بأرفع أهله
شرفاً وملّكه على هذا الحمى
ملكٌ له شكل الملوك وفعلهم
والبعض منهم للملوك المنتمى
أهدى ارتقاؤك يا حسين مسرّة
للقلب تمحو حزنه المتقدّما
مولاي لم اشتق لمصر ولم أعد
لولاك يوماً نحو مصر مسلّما
وزهدت في هذا الزمان فردّني
بك مستهاماً في هواه متيّما
كم ذا فتنت به وعانيت الهوى
فيه ولم أرجع بما يروي الظّما
والمرء بعد صبابةٍ لم تجده
يدع الهوى ويريح صبّا مغرما
نبّئت أنك قد غدوت مملّكاً
فعلمت أن الدّهر أصبح منعما