أنا سَيِّدُ المَسْرَى
أَنَا لَا أَطْلُبُ الإِذْنَ…
بَلْ أَخْتَارُ مَتَى أَطِير،
لِأَنَّ جَنَاحِي كَجَنَاحِ النُّسُور،
وَثِقَتِي بِنَفْسِي
لَا تَحْتَاجُ سَمَاءً مُسْتَعَارَة.
فَلْيَضِقِ المَدَى أَوْ يَتَّسِع،
فَأَنَا الَّذِي أَرْسُمُ حُدُودَ الفَضَاء،
لَا الرِّيحُ تَكْسِرُنِي..
وَلَا القِمَمُ العَالِيَةُ تُرْهِبُنِي،
فَالأَرْضُ مِلْكِي حِينَ أَمْشِي،
وَالكَوْنُ مِلْكِي حِينَ أَشَاء.
أَنَا سَيِّدُ المَسْرَى،
لَا أَقْتَفِي أَثَراً مَهَّدَتْهُ الخُطَى،
بَلْ أَتْرُكُ خَلْفِي طَرِيقاً..
لِمَنْ ضَلَّ فِي عَتْمَةِ الحَيْرَةِ وَالانْتِظَار.