تخطَّ إلى المحتوى

أضحى فؤادي بها يشقى من السهر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أضْحى فؤادي بها يشقى من السَّهَرِ

سَهْمُ المحبّةِ في قلبي يُقَلِّبُني

كأنني الريحُ في ليلٍ من القَدَرِ

أهوى وصالكِ والقلبُ الذي صَبِرَتْ

أيامُهُ ما بَقَتْ إلّا على خَبَرِ

أمشي إليكِ وخطوي في الهوى وَهَنٌ

كأنني سائرٌ في التيه والسُكَرِ

ذكراكِ نارٌ بصدري ما لها سَبَبٌ

كأنها الوهمُ يُؤذيني بلا عُذُرِ

يا زهرةَ الحسنِ يا تاجَ الهوى وَرَداً

عيناكِ تَسكُنُ في الأعماقِ كالقَدَرِ

أُهدي إليكِ قصيدي كلما بَهِجَتْ

روحي بِوَصْلكِ، يا مَن جُدتِ بالبَصَرِ

إنْ غِبتِ عني فصبري يَنهَشُ الأَمَلَ

والشوقُ يُسعِرُني ناراً بلا وَقَرِ

كم مرّةٍ زارني طيفُكِ في لَهَفٍ

فسالَ دمعي على خدّي من السَّعرِ

قد كنتُ أرجو وصالاً لا يُكدِّرُني

لكنّ حظّي جفاني مثلما الشَّجَرِ

يا قلبُ صبراً على مَن لستَ تَبلُغُهُ

فالحبُّ بحرٌ بلا شطٍّ ولا جُزُرِ

ما زلتُ أهوى ولو جارَ الزمانُ عليّ

فالعشقُ سرّي ومحرابي مدى العُمرِ

فإن غَفَرتِ شجوني عادَ لي أملٌ

وإن جَفوتِ فما لي غيرُ مُنحدَرِ

قد يُبعثُ القلبُ مِن شوقٍ ومن ألمٍ

لكنَّهُ دونَ وصلِ

الحُبِّ منفَطِرِ