تخطَّ إلى المحتوى

صرح الفجر بالدموع جهارا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صرّح الفجر بالدموع جهارا

يا حُنُوّي على الغد المفطومِ

بَكَروا بالهوادج المائلاتِ

وطني كالسرادق المهدومِ

كنت شيئًا يريد أن يتغنّى

كنت حيّاً ومستبدّا معنّى

أخذ الأوليا هناك الجنه

وتركْنا كأننا لن نُنْسى

وكأن النيام مثل السهارى

وكأن الغياب قد صار أنسا

صرَّح الفجر بالدموع جهارا

يا حنوِّي على الغد المفطومِ

بكّروا بالهوادج المائلاتِ

وطني كالسرادق المهدوم

قال كالسيف ذي الجراح اليماني

كل شيءٍ مفارقٌ عن إلفه

قلْتُ عيناك بعض من تَسَعَانِ

يا مُديم السكون والخفَقانِ

هل شممت الحياة يومًا بأنفِهْ

فمُك المرّ عنده شفتان

ويداك اليدان لا تبعدان

لا يغرّ الأصمَّ هذا السكوتُ

إننا اثنان نلتقي أو نموتُ

مِّتَعِ العمر والسنين القصارا

المساكين واليتامى الصغارا

بحُنوّي على الغد المفطوم

صرّح الفجر بالدموع جهارا

يا حنوّي على الغد المفطوم