أهْواكِ أَنْتِ أيَا إيْلِين أهْوَاكِ
حَتَّىٰ وإنْ غِبْتِ عَنّي لَسْتُ أنْسَاكِ
گمْ تُرشِدِيْني بِأَنْ أَفْدِي هُنا وَطَنِي
وقَلبُكِ الرَّحْب مَحْمُولا بِيُمْنَاكِ
عَيْنَاكِ تَأْمُر أنْ أشْدُو بِرَايَتِهِ
إنِّي خُلِقْتُ لِمَا قَالَتْهُ عَيْنَاكِ
قَد كُنْتُ مُنْطَفئا والليْلُ يُثْقِلني
حَتَّىٰ تَوَسَّدَ فِي گفَّيَ گفَّاكِ
فَأَشْرَقَتْ فِي سَمَائِي ألْفُ أُغْنِيَةٍ
قَلْبِي يَحِنُّ إلىٰ ألْحَانِ مَغْنَاكِ
قَدْ تُوقِفُ الحَرْبَ ألحَانٌ مُعَتَّقَة
وَقَدْ يَزِيدُ بِهَا أَعْدَادُ أسْرَاكِ
هَلْ زُرتِ صَنْعاءَ؟ قَالتْ گيفَ لا وَأنا
شَمَمَتُهَا فِي خَفَايَا عِطْرِگ الْزَّاكِي
صَنْعَاء...واخْتَنَقَتْ عَبَرَاتُ قَافِيَتِي
وغصَّ حَرْفِي لِصَوتِ الهُدهُد البَاكِي
وجَالَ فِي خَلَدِي سُؤْلٌ يُؤرِّقني
هَلْ أَنْتَ يَاوَطَنِي المَشْكُو؟ أَمِ الشَّاكِي؟
وَدَّعْتُهَا وفَمُ الأشْوَاقِ يَسْألُ هَلْ
فِي قَاْدِمِ العُمْر يا إيلين ألقاكِ؟
فِيْ وَجْنَتَيكِ رَأَيتُ الصُّبحَ فِي بَلَدِي
وَأَرْجَعَتْنِي إلَى التَّأريخِ عَيْنَاكِ