هَٰذي البُلَاد كَأَهْلهَا السُّخَفَا...
تَحمي اللصُوصَ وَتَقتلُ الشُّرفَا
للمَاكِرينَ رحيق مَبسَمهَا
لٰكن تَبُولُ عَلَى فَم الضُّعَفَا...
لِلْكَادِحِينَ شَقَاءَهَا وَلِمَن
يَجتَزُّ لَحمَ نُهُودهَا التَّرَفَا
هَٰذي البُلَادُ كَأَنَّهَا وَجَعٌ
في الخَلفِ لَم يَبرَى وَلا وُصِفَا
هٰذي البلَادُ كَأَنَّهَا خُلِقَتْ
للنَّاهبينَ وَمَن لَهُم هَتَفَا
حتَّى الذِي قَد كَانَ يَعشَقهَا
قَامَت عَليهِ لأنَّه اقتَرَفَا
لَمَّا رأَى أَن الحَيَاةَ بِلا
مَعنىً تَبَاعَد يَمتَطِي الشَّرَفَا
أبقَى لَنَا أوجَاعَنَا وَمَضَىٰ
جرحُ الِبلاد لمَوتِه نَزَفا
قُولُوا لمَن قَتَلُوا المُعَلِّمَ قَد
مَاتَ النَّقِيُ وآخِر الخُلَفَا...