حيَّتكَ ساحاتُ الخطوبِ وحماك ربُك من لغوبِ
غنّتك احرفُ موطني عطراً يفوحُ بكلِ طيبِ
بك نالَ ابعدَ ذروةٍ للمجدِ بالنصر القريبِ
يا سيفَ عزتِهِ الذي مازَ الصدوقَ من الكَذوبِ
من مُدَّعٍ غطى خبائثَهُ بظاهرِهِ المريبِ
اذ يستغيثُ بك الترابُ وكلُ قفراءٍ جَدوبِ
فتُغيثُها نصراً يروّي كلَّ طَودٍ أو خبيبِ
ما كان أسرعَ منقذٍ إلاّكَ في لهبِ الحروبِ