تخطَّ إلى المحتوى

انظر إلى الإسلام مسفوك الدم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

انظُرْ إِلى الإِسْلامِ مَسْفُوْكَ الدَّمِ

يَبْكِي وَيَصْرُخُ قَائِلاً مِلْءَ الْفَمِ

مَا مَجْلِسُ الأَمْنِ الوَقُوْرُ بِمُرْجِعٍ

يَوْماً حُقُوْقَ العَاجِزِ المُتَظَلِّمِ

يَا مُسْلِمُوْنَ،الخَصْمُ لَيْسَ بِنَاصِرِي

فَدَعُوا اعْتِقَادَ الْغَافِلِ الْمُتَوَهِّمِ

الحَلُّ فِي إِعْدَادِ جَيْشٍ وَاحِدٍ

فِيْهِ يُشَارِكُ كُلُّ قُطْرٍ مُسْلِمِ

جَيْشٍ مِنَ الأَبْطَالِ يُنْهِي حِقْبَةً

وسَمَتْ تَوَارِيْخِي بِأَشْنَعِ مِيْسَمِ

جَيْشٍ يُوَارِي عَارَكُمْ وَيَشِدُّكُمْ

لِلْعِزِّ مِنْ قَاعِ الْهَوَانِ المُؤْلِمِ

جَيْشٍ يَظَلُّ بِسَاحَتِي مُتَحَفِّزًا

لِيَصُدَّ غَارَةَ كُلِّ وَغْدٍ مُجْرِمِ

جَيْشٍ يُوَحِّدُكُمْ وَيُوْقِظُ هِمَّةً

ظَلَّتْ قُرُوْنًا فِي عِدَادِ النُّوَّمِ

الشَّجْبُ وَالتَّنْدِيْدُ مَلَّ شِفَاهَكُمْ

فَلْيَأْتِ فُرْسَانِي بِرَدٍّ مُفْحِمِ

بِالسَّيْفِ يَرْجِعُ كُلُّ حَقٍّ ضَائِعٍ

ويُقِرُّه البَاغِي بَأَنْفٍ مُرْغَمِ

القُدْسُ فِي أَيْدِي اليَهُوْدِ سَبِيَّةٌ

تَبْكِي عَلَى زَمَنِ الْفَوَارِسِ بِالدَّمِ

والْمَسْجِدُ الأَقْصَى يُهِيْبُ بِأُمَّةٍ

ضُرِبَتْ عليها ذِلَّةُ الْمُسْتَسْلِمِ

والْعِرْضُ يَصْرُخُ قَائِلًا كَمْ مُسْلِمٍ

تَرَكَ العِدَا يَتَرَاقَصُوْنَ بِمَأْتَمِي

إِنْ عَزَّ صَوْنُ العِرْضِ دُوْنَ مَغَارِمٍ

فَالرُّوْحُ عِنْدَ الْحُرِّ أَهْوَنُ مَغْرَمِ

يَامُسْلِمُوْنَ دَعُوا التَّوَاكُلَ وَانْهَضُوْا

مَا عَادَ دَرْبُ خَلاصِكُمْ بِالْمُبْهَمِ

لا بُدَّ مِنْ جَيْشٍ وَإِلَّا تُصْبِحُوا

لِذِئَابِ هَذَا العَصْرِ أَيْسَرَ مَطْعَمِ