تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ماضرَّ قّلبَكَ إذْ هَجَرتَ هُيامِي

وَسَلبتَني عِز الحياةِ بلحظة استسلامي

هَلْ كان عِشْقُكَ مُلْهَماً بِمشاعِري

أمْ كانَ ذا ضَرباً مِنَ الأوهَامِ

ما عادَ شوقِي فِي هواكَ يزورني

فلقدْ سئِمتُ زيارة الأحْلامِ

ومضيتُ في عزمِ الحياةِ أخوضُها

بحراً تلاطمَ مَوجٌهُ بِهُيامِي

وتركتُ روحي فِي الضِفافِ بلوعةٍ

ومشيتُ قفْراً حَافِيَ الأقدامِ

وسكنتُ مِنْ ريبِ الظنونِ هواجِسي

فجرََرَن بالحزنِ العَنِيدِ لجامِي

سافرتُ في وطنِ الخيالِ بلحظةٍ

فتمثَّلت صورُ الحياةِ أمَامِي

وذكرتُ أيامِي بدمعةِ عاشقٍ

يشكو الحنينَ لِسالفِ الأيامِ

رباَّه إنِّي قد أتَيتكَ صاغراً

أشكو إليكَ مَذلتِي بِقيامِي

ولقد وقفتُ ببابِ رجائكمْ

سَعياً إلى الإِفْضَالِ والإِنعامِ

أرزقْ فؤادي يا إلهي هدايةً

تجلو الهُمومَ وتشفِ كُل سقامي