أَقُوْلُ لِنَاقَتِي عَجْلَى وَحَنَّتْ
إِلَى الوَقَبَى وَنَحْنُ عَلَى جُرَادِ
أَتَاحَ اللَّهُ يَا عَجْلَى بِلَادًا
هَوَاكِ بِهَا مُرِبَّاتُ العِهَادِ
وَأَسْقَاهَا فَرَوَّاهَا بِوَدْقٍ
مَخَارِجُهُ كَأَطْرَافِ المَزَادِ
فَمَا عَنْ بِغْضَةٍ مِنَّا وَزُهْدٍ
تَبَدَّلْنَا بِهَا عَلْيَا مُرَادِ
وَلَكِنَّ الحَوَادِثَ أَجْهَضَتْنَا
عَنِ الوَقَبَى وَأَطْرَافِ الثِّمَادِ