سأخْبىء نفسي بجرةِ ماءِ
إذا شرطة الأمنِ طارت ورائي
سأمسخ جسمي أوسّع حولي
وأشرب كالهرِّ نخبَ الشَّقاءِ
وإنْ خائنٌ دَلَّهمْ لمكاني
سأخْبئُ نفسي بجُبِّ الفِناءِ
وأخرج بعد رجوع الجنود
وثمَّ أغيّرُ وكْر اختبائي
وأسأل من يتخبّأ مثلي
متى العفو يأتي عن الأبرياء؟
فساعتها سوف أخرج جهراً
أسلّم نفسي لها عن رضاءِ
فإن كان مولاي ما زال فيها
يُرحّلني دون أدنى جزاءِ
ويدري المآسي التي في انتظاري
كفقدي صحابي وهدم بنائي
ولا بد أنه سوف يُسَرّ
لأني حصنتُ لشعبي دمائي