إذا لم تنادي فلن أسمعا
ولن نحْوَ درب النوى نرجعا
ولن يصبح العمر يوما جميلا
إذا لم نعش يا رفاه معا
أريد السماح فلن أستطيع
شراء الهدايا ولا المخدعا
خسرنا كثيرا لأجل الطموح
ولم نتقدم ولا إصبعا
فتلك مكابدةُ الطامحين
وتلك نهاية من ما وعى
لتلك النهاية لم نتوقع
ولم نتوقع بأن نقنعا
لقد قيل: إن القناعة كنزٌ
وحسب أمرىء أنه قد سعى