ماتت عروبتنا من ذا يواسيني
العين تدمع والأشعار تدميني
فكل حرب لها بالشؤم مقصلة
وترهب البعض من حِينٍ إلى حينِ
أبكي تواريخ أجدادٍ أيا ولدي
أرض العروبة بالأحجار ترميني
لا خير فينا ولا شيئ سيجمعنا
فالدّم في قلبيَ المجروح يضنيني
فما مضى قد مضى والكل محتسب
سنزرع الأمل المختار بالطين
ونسأل الله غفرانا ومغفرة
فالقلب مشتغل بالفكر والدين
كم أُرهقت غزَّة.. الصبر قائدها
أنَّى اتّجهتُ أرى الأحياء تبكيني
هذا هو الحال والأجساد هالكة
واليوم لا بيتَ لا جُدران تحميني
فالكل يصمت والأخبار قائمة
هناك أحزن والآمال تشجيني
الله اكبر هذا الدين يجمعنا
وحبل وحدتنا لا رفقَ باللّين
لن أفخر اليوم بالأعراب دون هدى
إنَّ الجهاد غِذاءُ الرُّوحِ يكفيني