ومضةٌ على طريقتك…
قصيرة الشطر،
عميقة الفكرة،
تلمس الفرق ولا تشرحه:
قلتُ:
لا أكتبُ الفكرة،
أنا أُفسِحُ لها الطريق
كي لا تختنقَ بي.
فإذا بلغتْ ضوءها،
لم أُمسك بيدها،
بل أفصحتُ عنها
وتركتُها
تواجه اسمها وحدها.
أُفسِحُ…
حين يكون في الداخلِ ازدحام.
وأُفصِحُ…
حين يبلغ الازدحامُ
درجةَ الصدق.
فالفرقُ بينهما
أن الأولى
رحمةٌ بالمعنى،
والثانية
شجاعةٌ أمامه.
وأنا
لا أكتبُ…
أنا أُفسِحُ للحقِّ أن يتكوّن،
ثم أُفصِحُ عنه
إذا استحقَّ أن يُقال.