تخطَّ إلى المحتوى

لو ترتجى بصرى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

لو تُرتَجى بُصْرَى!

تَلوحينَ في الأفقِ..

فتبدو الدُروبُ التي قد مشَيتُ،

وتبدو الزوايا،

وكلُّ العيونِ،

حيثُ كانَ اللِّقاءُ

بين نساءِ الحِمى موعداً للحديث

وطُرْفاً مِن ذكرياتِ البشرْ.

تَمُرِّينَ في الذهنِ

تَهفو النسائمُ..

تنثرُ في القلبِ

وهْجَ الأماني،

وترسمُ بالدمع فوقَ الخدودِ

مساراتِ وديانِكِ الغافياتْ

فيَكبُرُ في النفسِ قمحُ السهول،

وتزهرُ رمانةٌ في الجوار،

ويَصحَبُني عِطرُها للسماء،

ولكنني حينَ ينثالُ شوقي إليكِ

فإني كما النجمُ أهوي

بغيرِ ابتداءٍ... وغير انتهاءْ.

بعيدٌ كما الحُلم

هذا اللِّقاء الذي لا يُرتجى،

فهل تُرتجَين؟