تخطَّ إلى المحتوى

سبحي باسم الله إن رمت أمنا

الخفيف

٢٢ بيت

النسيب

سبَّحي باسمِ اللهِ إن رُمتِ أمنا

واهدأي واهنأي وقرّي عينا

نفحةُ الإيمانِ التي أنعشَتْني

جعلتْ قلبي آمناً مطمئنّا

أينعتْ أشواقي إليكِ القوافي

لك تُهدي بصمتِ قلبٍ مُعنّى

إن للصمتِ في العيونِ بيانٌ

فأرى في عينيكِ ما غابَ عنّا

ما التقينا إلا انتشى منكِ وجدي

ثم قلبي من نشوةِ الوجدِ غنى

حدِّثي عمَّن أنتِ عندي.. بشعري

تصدُقي بالشعورِ حدْساً وظنّا

ملَكَ الحبُّ مهجتي.. أتراني

عاشقٌ..؟ أم أحتاجُ للعشقِ إذنا

دعكِ مما يخفيهِ قلبي.. فهذا

وحْيُ عينيكِ انتابهُ حين حنّا

أنتِ طيفُ المحبةِ المُتهادي

وأنا الحائرُ المنادي أنَّى

لم يكن شعري للهوى فيه شوقٌ

كاشتياقي إليكِ حين افترقنا

من تكن من ضيّعتُها أُمَّ عيني..؟

وبقلبي «وجدتُها» أو أدنى

وجفَ القلبُ إذ بدتْ كسنا المصباحِ

في المشكاةِ التي كنتِ ضمنا

صورةٌ منك أشرقَتْ في كياني

«حكمةً مشرقيةً» صوَّرتْنا

لستِ تعبيراً فلسفياً مَجازاً

لا ولا في الوجدانِ من دونِ معنى

لكِ أشكو من طعنةِ الغدرِ حيناً

ثم أخشى أن تعشقيني فأُضنى

يا عروسَ الشعرِ افترقنا.. وإنّا

دون أن ندري في كِلينا كنَّا

سامحيني.. لم يبقَ للصبرِ جدوى

قد تداعى الكِتمانُ في عينينا

نحن كالإيمانِ والدينِ كلٌّ..

ليس نصفان في الحياةِ اجتمعنا

اذكريني.. آتيكِ من حيثُ لا

أدري بأشواقي المُطْمئنَّةِ أمنا

إن تقولي اطْمأنَّ قلبي فإني

قائلٌ للهوى سمعنا أطعنا

خليل عوير

بيروت أول آذار 1996

عندما شعرت بصدق المحبة

قالت باسمة .. اطمأن قلبي ..!!