يا ميُّ لطفا يكاد القلب ينفطرُ
على الهوى مُذْ صباه ساجيا فطرُ
في ظلمةُ السجنِ لا نورٌ يُضاءُ بهِ
إلا رؤاك من الأشواقِ تُختصرُ
عذراً عروسَ الهوى طافتْ بنا فكرٌ
شطَّ اليراعُ وكادَ السرُّ ينتشرُ
عيناكِ فيها نقاءُ الودِّ مختمرٌ
يرنو الهوى تحتَ جفنِ العينِ يستترُ
هواكِ لو يشترى بالعمرِ أدفعهُ
طوعاً لأطفي الجوى في القلبِ يستعرُ
هل نلتقي؟.. لم تردِّي.. والفؤادُ ثوى
إني هنا عندَ جسرِ الشوقِ أنتظرُ
طالَ انتظاري فهل ما رمتُ ممتنعٌ..؟
لا تغضبي.. إنني للحبِّ أعتذرُ
إني أغالبُ في ذكراكِ ذاكرتي
لكنْ جفاؤكِ لا بخلٌ ولا بطرُ
أهادنُ القلبَ محتاراً ولم يرَني
مستسلماً بينَ نارِ البينِ أحتضرُ
أدميتِ قلبي وجرحي لا ضمادَ له
وصارَ قلبي به الإحباطُ يُعتصرُ
لو كنتُ أعلمُ أنَّ الصدَّ خاتمتي
لما عشقتكِ.. لكنَّ الهوى قدرُ