لَمْ تَنْتَهِِ الْحِكَايَةُ
حَاوِلِي وَاكْتُبِي كَمَا تَهْوِينَ
مَا زَالَ أَمَامَنَا طَرِيقٌ
اهْرُبِي، تَجَاوَزِي،
تَصْنَعِي اللَّامْبَالَاةَ
حَاوِرِينِي بِالْعَقْلِ
وَأَنَا أَحَاوِرُ بِالشَّوْقِ
فَاتْرُكِي الْحِوَارَ وَتَعَالَيْ
الرُّوحُ تَبُوحُ وَتَصْرُخُ
حِينَ نَتَصَنَّعُ الْحُبَّ
تَحْتَرِقُ أَطْرَافُنَا شَوْقًا
وَتَرْتَعِشُ أَوْصَالُنَا
حِينَ نَبُوحُ بِمَا
لَا نَشْعُرُ
الْبَحْرُ شَاسِعٌ، اَهْرُبِي
سَأَنْتَظِرُ قُدُومَكِ يَوْمًا
أَلْفَ عَامٍ
أَقْبَلُ التَّحَدِّيَ
أَنَا أُصْغِي لِمَا وَرَاءَ الصَّمْتِ
وَكَيْفَ تَلْمِلِينَ شَعْرَكِ؟
هَذِهِ الْحَرْبُ خَاسِرَةٌ
لَيْسَ بَيْنَنَا رَابِحٌ
لِمَاذَا هَذَا الْجَسَدُ يَخُونُنِي
حِينَ أَشْتَاقُ؟
لَيْسَ فِي هَذَا الْعَالَمِ
شَيْءٌ يَخْصُنِي غَيْرَكِ
وَرَسَائِلُ لَا تُفْهَمُ
أَقْرَأُ بِشَوْقٍ وَضَجْرٍ
حِينَ أَجِدُ هُرُوبَكِ الْمُفْتَعَلَ
مَرَّ طَيْفُ الْآنِ وَكُلُّ لَحْظَةٍ
مَرَّ تَارِيخُنَا
أَحْفَظُ، أَتَذَكَّرُ كُلَّ شَيْءٍ
أَتَظَاهَرُ أَنَّنِي نَسِيتُ
لَكِنَّنِي أَحْفَظُ كُلَّ شَيْءٍ
عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ