بدا طالع الإقبال في أفق البشرَى
فعمت وجوه الخلق أنواره بِشرا
ووافى سعيد السعد يُنبي عن العلا
حديثًا رواه الفرقدان عن الشِّعْرَى
عن البدر عن شمس الظهيرة أنه
لمولد طه المصطفى الآيةُ الكبرى
بشهر ربيعٍ ثنتي عشرة ليلةً
تَبَدَّى بإيضاح الهدى قبس الزهرا
فآمنةٌ فيها أرتنا أماننا
وآمالنا من قبلة الطلعة الغرّا
حبيب إلاه العرش حلَّ ببطنها
فلاح فلاحًا لألأ البَرّ والبحرا
فأهلا بمرآه الأغرِّ ومرحبا
فكم منح الإحسان والبِرّ والخيرا
هو الطالع الميمون ذو البِرِّ مَنْ به
سعدنا وكنا أمةً قد سمت قدرا
فيا مولد المختار دمت عنايةً
للاسلام والأمداح فيك لنا تُقرا